وَلَــنَــبْــلُــوَنَّــكُــم
مرفهون ربما لم يعرفوا الجوع يوماً , يكفرون بالله.
عندما تسألهم عن السبب , يقولون : لو أن الله موجود , فلم ترك الجوعى يموتون في الصومال؟
الغريب أن الجوعى في الصومال أنفسهم لم يفقدوا الإيمان بالله.
أصحاء لم يبتلهم الله بالمرض يوماً, يكفرون بالله.
عندما تسألهم عن السبب , يقولون : لو أن الله موجود , فلم ترك المرضى يمرضون؟
الغريب أن المرضى أنفسهم لم يفقدوا الإيمان بالله.
أناسٌ لم يُبتلوا في فقد عزيزٍ و لا قريب, يكفرون بالله.
عندما تسألهم عن السبب , يقولون : لو أن الله موجود , فلم ترك هذه الأم ثكلى , و هذه الزوجة أرملة , و هذا الطفل يتيم؟
الغريب أن الأم الثكلى و الزوجة الأرملة و الطفل اليتيم لم يفقدوا إيمانهم بالله.
الإجابة :
تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١﴾الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ
أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَـٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّـهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ ۗ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّـهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ وَاللَّـهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
و لما كان تَحَقّقُ وعد الله بالابتلاء دليلاً يُستدل به على وجود الله و ليس على عدمه، فقد وصف اللهُ المؤمنين في سورة الأحزاب قائلاً :
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَـٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
No comments:
Post a Comment